هل يتسبب الإيبوبروفين في تفاقم أعراض فيروس كورونا المستجد؟

في الآونة الأخيرة ، كان هناك الكثير من الأخبار التي تشير إلى أن تناول الإيبوبروفين قد يؤدي إلى تفاقم أعراض الإصابة بفيروس كورونا المستجد ، فهل هذا الخبر صحيح؟

سبق أن غرد وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران له عبر حسابه الرسمي على تويتر أن تناول عقاقير الإيبوبروفين من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم أعراض الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

من جهتها ، أشارت منظمة الصحة العالمية (WHO) إلى عدم وجود أدلة علمية كافية تدعم هذه الفرضية ، وأشارت المنظمة إلى أنه من الأفضل تجنب استخدام هذه الأدوية في ارتفاع درجة حرارة الجسم.

أكدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ما قالته منظمة الصحة العالمية بأنه لا توجد حقائق أو أدلة علمية تدعم هذه العلاقة.

ومع ذلك ، من المهم استشارة الطبيب قبل تناول الإيبوبروفين لعلاج أعراض الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

في ظل عدم وجود علاج محدد لفيروس كورونا المستجد ، يعمل الأطباء على إدارة الأعراض قدر الإمكان باستخدام الأدوية المتاحة لهم.

وفي هذا الصدد ، أشار الموقع الرسمي لجامعة هارفارد إلى أن منظمة الصحة العالمية توصي باستخدام عقار الاسيتامينوفين بدلاً من الإيبوبروفين لتقليل الحمى وتقليل الألم المصاحب للإصابة بهذا الفيروس.

أكد موقع هارفارد على الإنترنت أن هناك تسارعًا في المعلومات التي يتم نشرها وتحقيقها في هذا المجال ، وهذا قد يعني أنه بمرور الوقت والخبرة ، قد تصبح هذه المعلومات غير دقيقة أو صحيحة.